الشيخ علي النمازي الشاهرودي
600
مستدرك سفينة البحار
المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا - يطيقون - الخ . وعنه ( عليه السلام ) قال : ما كلف الله العباد إلا ما يطيقون ، وإنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلفهم من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، وكلفهم صيام شهر رمضان في السنة ، وكلفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك ، وإنما كلفهم دون ما يطيقون ، ونحو هذا ، وغير ذلك ، وهذه الروايات في البحار ( 1 ) . تحف العقول : عن مولانا الحسين صلوات الله عليه قال : ما أخذ الله طاقة أحد إلا وضع عنه طاعته ، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته ( 2 ) . وفي حديث المعراج بعد بيانه تعالى : رفع الآصار عن هذه الأمة ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : * ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) * قال تعالى : قد فعلت ذلك بأمتك ، وقد رفعت عنهم ، وذلك حكمي في جميع الأمم أن لا أكلف خلقا فوق طاقتهم - الخ ( 3 ) . وتقدم في " صوم " : تفسير قوله تعالى : * ( وعلى الذين يطيقونه فدية ) * - الآية . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الفرار مما لا يطاق ( 4 ) . الخصال : عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ثلاث لا يطيقهن الناس : الصفح عن الناس ، ومؤاخاة الأخ أخاه في ماله ، وذكر الله كثيرا ( 5 ) . الخصال : فيما أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! ثلاث لا تطيقها هذه الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وإنصاف الناس من نفسه ، وذكر الله على كل حال ، وليس هو : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 13 ، وجديد ج 5 / 41 مكررا . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 148 ، وجديد ج 78 / 117 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 266 ، وجديد ج 17 / 291 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 46 ، وجديد ج 77 / 164 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 1 ، وجديد ج 93 / 150 ، وص 151 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 1 ، وجديد ج 93 / 150 ، وص 151 .